وفي المخاصر والعصي وفي خدّ وجه الأرض بالعصي، قال الحطيئة:
أم من لخصم مضجعين قسيّهم ... صعر خدودهم عظام المفخر
وقال لبيد بن ربيعة في الإشارة:
غلب تشذّر بالذّحول كأنها ... جنّ البديّ رواسيا أقدامها
وقال في خد وجه الأرض بالعصي والقسي:
نشين صحاح البيد كلّ عشية ... بعوج السّراء عند باب محجب
عوج: جمع عوجاء، وهي ها هنا القوس. السراء: شجر تعمل منه القسي. وفي مثله يقول الشاعر:
إذا اقتسم الناس فضل الفخار ... أطلنا على الأرض ميل العصا
وقال الآخر:
كتبت لنا في الأرض يوم محرّق ... أيامنا في الأرض يوما فيصلا
وقال لبيد بن ربيعة في ذكر القسي:
ما إن أهاب إذا السرادق غمّه ... قرع القسيّ وأرعش الرّعديد
وقال معن بن أوس المزني :
ألا من مبلغ عني رسولا ... عبيد الله إذ عجل الرّسالا
تعاقل دوننا أبناء ثور ... ونحن الأكثرون حصى ومالا
إذا اجتمع القبائل جئت ردفا ... وراء الماسحين لك السّبالا