Eloquence and Exposition

[مقطعات وخطب قصيرة]
Read with the dictionary

وقالوا: أخذ رجل على ابن أبي ليلى كلمة، فقال له ابن أبي ليلى: أهد إلينا من هذا ما شئت.

لما مات ابن أبي ليلى، وعمرو بن عبيد، رحمهما الله تعالى، قال أبو جعفر المنصور: ما بقي أحد يستحى منه.

ولما مات عبد الله بن عامر قال معاوية: رحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر؟.

مسلمة بن محارب قال: قال زياد: ما قرأت كتاب رجل قط إلا عرفت فيه عقله.

أبو معشر قال: لما بلغ عبد الله بن الزبير قتل عبد الملك بن مروان عمرو ابن سعيد الأشدق، قام خطيبا. فقال: إن أبا الذّبّان قتل لطيم الشيطان، كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ

. ولما جاءه قتل أخيه مصعب، قام خطيبا بعد خطبته الأولى. فقال: إن مصعبا قدّم أيره وأخر خيره، وتشاغل بنكاح فلانة وفلانة، وترك حلبة أهل الشام حتى غشيته في داره. ولئن هلك مصعب إن في آل الزبير منه خلفا.

قالوا: ولما قدم ابن الزبير بفتح أفريقية، أمره عثمان فقام خطيبا، فلما فرغ من كلامه قال عثمان: أيها الناس انكحوا النساء على آبائهن واخوتهن، فإني لم أر في ولد أبي بكر الصديق أشبه به من هذا.

وسمع عمر بن الخطاب رحمه الله أعرابيا يقول: اللهم اغفر لأم أوفى.

قال: ومن أمّ أوفى؟ قال: إمرأتي، وإنها لحمقاء مرغامة ، أكول قامّة ، لا تبقى لها خامّة، غير أنها حسناء فلا تفرك، وأم غلمان فلا تترك.

قالوا: ودفعوا إلى أعرابية علكا لتمضغه، فلم تفعل، فقيل لها في ذلك فقالت: ما فيه إلا تعب الأضراس، وخيبة الحنجرة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account