Eloquence and Exposition

[باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه] .
Read with the dictionary

وقيل لمحمد بن عمران: ما المروءة؟ قال: أن لا تعمل في السر شيئا تستحي منه في العلانية.

وقيل للأحنف: ما المروءة؟ قال: العفة والحرفة.

وقال طلحة بن عبيد الله المروءة الظاهرة الثياب الطاهرة.

وقيل لأبي هريرة: ما المروءة؟ قال: تقوى الله، واصلاح الصنيعة، والغداء والعشاء بالأفنية.

ونظر بكر بن الأشعر، وكان سجّانا، مرة إلى سور دار بجالة بن عبدة، فقال: لا إله إلا الله، أي سجن يجيء من هذا.

وقال إنسان صيرفي: باعني فلان عشرين جريبا، ودانقين ونصفا ذهبا.

قال: ونظر عثمان بن عفان رحمه الله إلى عير مقبلة، فقال لأبي ذرّ: ما كنت تحب أن تحمل هذه؟ قال أبو ذر: رجالا مثل عمر.

وقيل للزهري، ما الزهد في الدنيا؟ فقال: أما أنه ليس بشعث اللمة، ولا قشف الهيئة، ولكنه ظلف النفس عن الشهوة.

وقيل له أيضا: ما الزهد في الدنيا؟ قال: ألا يغلب الحرام صبرك ولا الحلال شكرك.

ونظر زاهد إلى فاكهة في السوق، فلما لم يجد شيئا يبتاعها به عزّى نفسه وقال: يا فاكهة، موعدي وإياك الجنة.

قالوا: ومر المسيح عليه السلام بحلق بني اسرائيل، فشتموه، فكلما قالوا شرا قال المسيح صلّى الله عليه وسلّم خيرا، فقال له شمعون الصفي: أكلما قالوا شرا قلت لهم خيرا؟ قال المسيح: «كل امرىء يعطي مما عنده» .

وقال بعضهم: قيل لامرىء القيس بن حجر: ما أطيب عيش الدنيا؟

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account