Eloquence and Exposition

[النحنحة والسعلة]
Read with the dictionary

يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا» .

وكان زيد بن جندب أشغى أفلح ولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة.

وقال عبيدة بن هلال اليشكري في هجائه له:

أشغى عقبناة وناب ذو عصل ... وفلح باد وسن قد نصل

وقال عبيدة أيضا فيه:

ولفوك أشنع حين تنطق فاغرا ... من في قريح قد أصاب بريرا

وقد قال الكميت:

تشبه في الهام آثارها ... مشافر قرحى أكلن البريرا

وقال النمر بن تولب في شنعة أشداق الجمل:

كم ضربة لك تحكي فاقراسية ... من المصاعب في أشداقه شنع»

القراسية: بعير أضجم . والضجم اعوجاج في الفم، والفقم مثله.

والروق: ركوب السن الشفة.

وفي الخطباء من كان أشغى، ومن كان أشدق، ومن كان أروق، ومن كان أضجم، ومن كان أفقم. وفي كل ذلك قد روينا الشاهد والمثل.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account