The Book of Misers

الزكاة والخلف:
Read with the dictionary

الزكاة والخلف:

قال: وسمع رجل، من المراوزة، الحسن وهو يحث الناس على المعروف، ويأمر بالصدقة، ويقول: «ما نقص مال قطّ من زكاة» ، ويعدهم سرعة الخلف. فتصدّق المروزيّ بماله كله فافتقر، فانتظر سنة وسنة، فلما لم ير شيئا بكر على الحسن، فقال: «حسن ما صنعت بي؟

ضمنت لي الخلف، فأنفقت على عدتك، وأنا اليوم مذ كذا وكذا سنة أنتظر ما وعدت، لا أرى منه قليلا ولا كثيرا. هذا يحلّ لك؟ اللص كان يصنع بي أكثر من هذا» ؟

والخلف يكون معجّلا ومؤجلا. ومن تصدّق وتشرّط الشروط استحقّ الحرمان. ولو كان هذا على ما توهمّه المروزي لكانت المحنة فيه ساقطة، ولترك الناس التجارة، ولما بقي فقير، ولذهبت العبادة.

وقيل: أصبح ثمامة شديد الغمّ حين احترقت داره. وكان كلما دخل عليه إنسان قال: الحريق سريع الخلف. فلما كثر ذلك القول منهم، قال: «فاستحرق الله . اللهم إني أستحرقك فأحرق كل شيء لنا» .

الإقتصاد في لبس الاخفاف:

وليس هذا الحديث من حديث المراوزة، ولكنا ضممناه الى ما يشاكله:

قال سجّادة، وهو أبو سعيد سجّادة: ناس من المراوزة إذا لبسوا الخفاف في الستة الأشهر التي لا ينزعون فيها خفافهم، يمشون على

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account