Enjoyment and Conviviality

الليلة السابعة عشرة
Read with the dictionary

وقالوا نديه من أبيه ونفتدي ... فقلت: كريم ما تديه الأباعر

ألم تر أنّ المال يذهب دثره ... وتغبر أقوال وتبقى المعاير

أدمي ومطرق: غديران بين فدك وبلاد طيّئ.

سئلت ابنة الخسّ هل يلقح البازل ؟ قالت: نعم وهو رازم، أي وإن كان لا يقدر على القيام من الضّعف والهزال. يقال: جمل بازل وناقة بازل، ويقال: ضربه فبركعه إذا أبركه، وتبركع، ويقال: شم لي هذه الإبل، أي انظر لي خبرها.

ويقال لولد كلّ بهيمة إذا ساء غذاؤه: جحن ومحثل وجذع، وكلّ ما غذّي بغير أمّه يقال له: عجيّ، وكذلك الجحن والوغل والسّغل كلّه السّيّئ الغذاء.

سئل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن ضالّة الإبل، فقال: «مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل من الشّجر حتى يأتيها ربّها» .

سئل- عليه السّلام- عن ضالّة الغنم، فقال: هي لك أو لأخيك أو للذّئب.

قيل له عليه السّلام: فاللّقطة؟ قال: «تعرّفها سنة وتحصي وكاءها ووعاءها وعفاصها وعددها، فإن جاء صاحبها فأدّها إليه» .

وقال أبيّ بن كعب: أصبت مائة دينار على عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: «احفظ عفاصها ووكاءها وعددها فإن جاء صاحبها فأخبرك بعددها وعفاصها ووكائها فأدّها إليه وإلا فعرّفها سنة، ثم استمتع بها» .

قال عليّ بن الحسن: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى إذا كان بقفّ النخلتين قال له الأنصار: يا رسول الله، هل لك في السباق؟ قال: نعم، وهو يومئذ على النّواضح - وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسير في أخريات الناس، وأسامة بن زيد على العضباء ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو في أوّل الناس- فقال: أين أسامة؟ فتنادى الناس حتى بلغ أسامة الصّوت، فوضع السّوط في الناقة فأقبلت، فلما دنت قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إنّ إخواننا من الأنصار قد أرادوا السّباق فأنخ ناقتك حتى ترغو، ثم علّق الخطام ثم سابقهم،

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account