فهذي سرائرعليكم بكتمها ... أقمها دوائر وللحاء عدلا
فطاء ٌلها عرش وفيه نقوشنا ... بنظم ونثر قد تراه مجدولا
ونسب دوائر كنسبة فلكها ... وارسم كواكباً لآدراجها العلا
وأخرج لأوتار وارسم حروفها ... وكوربمثله على حد من خلا
أقم شكل زيرهم وسو بيوته ... وحقق بهامهم ونورهم جلا
وحصل علوماٌ للطباع مهندساً ... وعلماً لموسيقى والأرباع مثلا
وسو لموسيقى وعلم حروفهم ... وعلم بآلات فحقق وحصلا
وسو دوائرها ونسب حروفها ... وعالمها أطلق والإقليم جدولا
أميرٌ لنا فهو نهاية دولة ... زناتية آبت وحكمٌ لها خلا
وقطر لأندلس فابن لهودهم ... وجاء بنو نصر وظفرهم تلا
ملوكٌ وفرسانٌ وأهلٌ لحكمة ... فإن شئت نصبهم وقطرهم حلا
ومهدي توحيد بتونس حكمهم ... ملوكٌ وبالشرق بالأوفاق نزلا
واقسم على القطر وكن متفقداً ... فإن شئت للروم فبالحر شكلا
ففنش وبرشنون الراء حرفهم ... وإفرنسهم دال وبالطاء كملا
ملوك كناوة دلوا لقافهم ... وإعراب قومنا بترقيق أعملا
فهندٌ حباشي وسند فهرمس ... وفرسٌ ططاري وما بعدهم طلا
فقيصرهم جاء ويزدجردهم ... لكاف وقبطيهم بلامه طولا
وعباس كلهم شريفٌ معظمٌ ... ولكن تركي بذا الفعل عطلا
فإن شئت تدقيق الملوك وكلهم ... فختم بيوتاً ثم نسب وجدولا
على حكم قانون الحروب وعلمها ... وعلم طبائعها وكله مثلا
فمن علم العلوم تعلم علمنا ... ويعلم أسرار الوجود وأكملا
فيرسخ علمه ويعرف ربه ... وعلم ملاحيم بحاميم فصلا
وحيث أتى اسمٌ والعروض يشقه ... فحكم الحكيم فيه قطعا ليقتلا
وتأتيك أحرف فسو لضربها ... وأحرف سبيويه تأتيك فيصلا
فمكن بتنكير وقابل وعوضن ... بترنيمك الغالي للأجزاء خلخلا
وفي العقد والمجزور يعرف غالباً ... وزد لمح وصفيه في العقل فعلا
واختر لمطلع وسويه رتبةً ... واعكس بجذريه وبالدور عدلا
ويدركها المرء فيبلغ قصده ... وتعطي حروفها وفي نظمها انجلا
إذا كان سعدٌ والكواكب أسعدت ... فحسبك في الملك ونيل اسمه العلا
وإيقاع دالهم بمرموز ثمة ... فنسب دنادينا تجد فيه منهلا
وأوتارزيرهم فللحاء بمهم ... ومثناهم المثلث بجيمه قد جلا
وأدخل بأفلاك وعدل بجدول ... وأرسم أباجاد وباقيه جملا
وجوز شذوذ النوتجري ومثله ... أتى في عروض الشعرعن جملة ملا
فأصلٌ لديننا وأصل لفقهنا ... وعلمٌ لنحونا فاحفظ وحصلا
فادخل لفسطاط على الوفق جذره ... وسبح باسمه وكبرو هللا
فتخرج أبياتاً وفي كل مطلب ... بنظم طبيعي وسرمن العلا
وتفنى بحصرها كذا حكم عدهم ... فعلم الفواتيح ترى فيه منهلا
فتخرج أبياتاً وعشرون ضعفت ... من الألف طبعياً فيا صاح جدولا
تريك صنائعاً من الضرب أكملت ... فصح لك المنى وصح لك العلا
وسجع بزيرهم وأثني بنقرة ... أقمها دوائر الزير وحصلا
أقمها بأوفاق وأصل لعدها ... من أسرار أحرفهم فعذبه سلسلا
43ك - ا ك و ك ح و ا 5عم له ر لا سع كط ا ل م ن ح ع ف و ل منافرة.
الكلام على استخراج نسبة الأوزان وكيفياتها
ومقادير المقابل منها وقوة الدرجة المتميزة بالنسبة إلي موضع المعلق من امتزاج طبائع وعلم طب أو صناعة الكيميا:
أيا طالباً للطب مع علم جابر ... وعالم مقدار المقادير بالولا