البحر : متقارب تام al-Mutaqārib
الا ما لعينكِ امْ مالهالقدْ أخْضَلَ الدّمْعُ سِرْبالَها
ابعدَ ابنِ عمرٍ و منَ آلِ الشَّريدِ محَلّتْ بهِ الأرْضُ أثقالَها
فآلَيْتُ آسَى على هَالِكٍوَأسْألُ باكِيَةً ما لهَا
لَعَمْرُ أبِيكَ ، لَنِعْمَ الفَتىتَحُشّ بهِ الحَرْبُ أجذالها
حَديدُ السّنانِ ذَليقُ اللّسانِيُجازي المَقارِضَ أمثالَها
هممتُ بنفسيَ كلَّ الهمومِفاولى لنفسيَ اولى لها
سأحْمِلُ نَفسي على آلَةٍفإمّا عَلَيْها وإمّا لهَا
فإنْ تَصْبِرِ النّفسُ تَلقَ السّرورَ ،وإنْ تَجزَعِ النّفسُ أشقَى لها
نُهينُ النّفوسَ ، وهَوْنُ النّفوسسِ يومَ الكريهةِ ابقى لها
و نعلمُ انَّ منايا الرّجالِ بالغةٌ حيثُ يحلى لها