البحر : سريع al-Sarīʿ
ابنتُ صخرٍ تلكما الباكيهْلا باكيَ اللّيْلَةَ إلاّ هِيَهْ
اودى ابُو حسَّانَ واحسرتاوكانَ صَخْرٌ مَلِكَ العالِيَهْ
وَيْلايَ ! ما أُرْحَمُ وَيْلاً لِيَهْ ،اذْ رفعَ الصَّوتَ النَّدى الناعيهْ
كَذّبْتُ بالحَقّ وقد رابَنيحتَّى علتْ ابياتنا الواعيهْ
بالسّيّدِ الحُلْوِ الأميِ الّذييَعْصِمنا في السّنَةِ الغادِيَهْ
لكِنّ بَعْضَ القَوْمِ هَيّابَةٌفي القوْمِ لا تَغبِطهُ البادِيَهْ
لا يَنْطِقُ العُرْفَ ولا يَلْحَنُم العزفُ ولا ينفدُ بالغازيهْ
انْ تنصبِ القدرُ لدى بيتهِفغَيْرُها يَحْتَضِرُ الجادِيَهْ
لكنْ اخي اروعُ ذو مرَّةٍمِنْ مِثْلِهِ تَسْتَرْفِدُ الباغِيَهْ
لا يَنْطِقُ النُّكْرَ لدى حُرّةٍيبتارُ خالي الهمّ في الغاويهْ