1
ذاكَ الّذي كُنّا بِهِنشفي المراضَ منَ الجوانحْ
وَيَرُدّ بادِرَةَ العَدوّوَنخوةََ الشَّنفِ المكاشحْ
فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِنِ فنالنَا منهُ بناطحْ
فكانَّمَا امَّ الزَّمانُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ
فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاًحاً بعدَ هاديةِ النَّوائحْ
يحننَّ بعدَ كَرى العيونِ حنينَ والهةٍ قوامحْ
شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَاذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدىوَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ
والجُودِ والأيْدي الطّوالِالمُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ
فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانانَامثلُ اسنانِ القوارحْ