البحر : طويل al-Ṭawīl
جَرى ليَ طيرٌ فِي حمامٍ حذرتهُعليكَ ابنَ عمرٍ و منْ سنيحٍ وَبارحِ
فلمْ ينجِ صخراً مَا حذرتُ وَغالهُمواقعُ غادٍ للمنونِ ورائحِ
رَهينةُ رَمْسٍ قد تَجرّ ذُيولهاعلَيهِ سوافي الرّامساتِ البَوارحِ
فيا عينِ بكّي لأمرىء ٍ طارَ ذكرهلهُ تبكي عينُ الرَّاكضاتِ السَّوابحِ
وَكلُّ طويلِ المتنِ اسمرَ ذابلٍوَكلُّ عتيقٍ فِي جيادِ الصَّفائحِ
وَكلُّ دلاصٍ كالاضاةِ مذالةًوَكلُّ جوادٍ بّين العتقِ قارحِ
وكلّ ذَمُولٍ كالفَنيقِ شِمِلّةٍوكلّ سريعٍ ، آخرَ اللّيلِ ، آزِحِ
وللجارِ يوماً إنْ دَعا لمَضيفَةٍدعَا مستغيثاً اوَّلاً بالجوابحِ
أخو الحَزْمِ في الهَيجاءِ والعزْمِ في التيلوقعتهَا يسودُّ بيضُ المسايحِ
حسيبٌ لبيبٌ متلفٌ مَا افادهُمُبيحُ تِلادِ المُسْتَغشّ المكاشِحِ