البحر : مجزوء الكامل
يا عَينِ جودي بالدّموعِفقَدْ جَفَتْ عنكِ المَراوِدْ
وَابكي لصخرٍ انَّهُشَقّ الفُؤادَ لِما يُكابِدْ
المستضافِ منَ السّنينَإذا قَسَا منها المَحارِدْ
حينَ الرّياحُ بلائلٌنُكْبٌ هَوائِجُها صَوارِدْ
ينفينَ عنْ ليطِ السَّماظَلائِلاً والماءُ جامِدْ
مزقاً تطرَّدها الرّياكَأنّها خِرَقٌ طَرائِدْ
وَالمالُ عندَ ذوي البقيَّةِوالغِنى خُذُمٌ شَرَائِدْ
فيفكُّ كربةَ منْ تمخَّخَنِقْيَةَ الدّوَلِ الجهائِدْ
حتى يَؤوبَ بِما يَؤوبُكثيرَ فَضْلِ العُرْفِ حامدْ
ونداكَ محتضرٌ ونوركَ في دجى الظَّلماءِ واقدْ