1
وما عَجُولٌ على بَوٍ ّ تُطيفُ بِهِلها حَنينانِ : إعْلانٌ وإسْرارُ
تَرْتَعُ ما رَتَعَتْ ، حتى إذا ادّكرَتْفانَّما هيَ اقبالٌ وَادبارُ
لاَ تسمنُ الدَّهرَ في ارضٍ وَانْ رتعتْفانَّما هيَ تحنانٌ وَتسجارُ
يوْماً بأوْجَدَ منّي يوْمَ فارَقنيصخرٌ وَللدَّهرِ احلاءٌ وَامرارُ
وإنّ صَخراً لَوالِينا وسيّدُناوإنّ صَخْراً إذا نَشْتو لَنَحّارُ
وإنّ صَخْراً لمِقْدامٌ إذا رَكِبواوإنّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَقّارُ
وإنّ صَخراً لَتَأتَمّ الهُداةُ بِهِكَأنّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
جلدٌ جميلُ المحيَّا كاملٌ ورعٌوَللحروبِ غداةََ الرَّوعِ مسعارُ
حَمّالُ ألوِيَةٍ هَبّاطُ أودِيَةٍشَهّادُ أنْدِيَةٍ للجَيشِ جَرّارُ
فقلتُ لما رأيتُ الدّهرَ ليسَ لَهُمعاتبٌ وحدهُ يسدي وَنيَّارُ