1
ولا أُسالِمُ قوْماً كنتَ حَرْبَهُمُحتى تعودَ بياضاً جؤنةُ القارِ
ابلغْ سليماً وعوفاً انْ لقيتهمُعمِيمَةً من نِداءٍ غيرِ إسرارِ
أعني الذينَ إلَيْهِمْ كانَ منزلُهُهل تَعرِفونَ ذمامَ الضّيفِ والجارِ ؟
لوْ منكمُ كانَ فينا لمْ ينلْ ابداًحتى تُلاقَى أُمُورٌ ذاتُ آثارِ
كأنّ ابنَ عَمّتِكُمْ حقّاً وضَيفَكُمُفيكمْ فلَمْ تَدفَعوا عَنْهُ بإخْفارِ
شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُسْتَدَفّ لكُمْوشَمّرُوا إنّها أيّامُ تَشمارِ
و ابكوا فتى البأسِ وافتهُ منيَّتهُفي كلّ نائِبَةٍ نابَتْ وأقدارِ
لا نَوْمَ حتى تَقودوا الخَيلَ عابِسَةًيَنْبُذْنَ طِرْحاً بمُهْراتٍ وأمْهارِ
اوتحفروا حفرةً فالموتُ مكتنعٌعِنْدَ البُيوتِ حُصَيناً وابنَ سَيّارِ
او ترحضوا عنكمُ عاراً تجلَّلكمْرَحضَ العَوارِكِ حَيضاً عندَ أطهارِ