البحر : وافر تام al-Wāfir
يُؤرّقُني التّذَكّرُ حينَ أُمْسيفأُصْبحُ قد بُليتُ بفرْطِ نُكْسِ
على صَخْرٍ ، وأيُّ فتًى كصَخْرٍليَوْمِ كَريهَةٍ وطِعانِ حِلْسِ
وللخصمِ الالدِّ اذا تعدَّىليأخُذَ حَقّ مَظْلُومٍ بقِنسِ
فلمْ ارَ مثلهُ رزءًا لجنٍولم أرَ مِثْلَهُ رُزْءاً لإنْسِ
اشدَّ على صروفِ الدَّهرِ ايداًوأفْصَلَ في الخُطوبِ بغَيرِ لَبسِ
وضيفٍ طارقٍ أو مستجيرٍيروَّعُ قلبهُ منْ كلِّ جرسِ
فاكرمهُ وآمنهُ فامسىخلياً بالهُ منْ كلِّ بؤسِ
يُذَكّرُني طُلُوعُ الشمسِ صَخراًوأذكرُهُ لكلّ غُروبِ شَمْسِ
ولَوْلا كَثرَةُ الباكينَ حَوْليعلى اخوانهمْ لقتلتُ نفسي
ولكنْ لاازالُ ارى عجولاًوباكيَةً تَنوحُ ليَوْمِ نَحْسِ