البحر : وافر تام al-Wāfir
ألا يا عَينِ ويحَكِ أسْعِدينيلريبِ الدَّهرِ والزَّمنِ العضوضِ
ولا تبقي دموعاً بعدَ صخرٍفقدْ كلفتِ دهرك انْ تفيضي
ففيضي بالدُّموعِ على كريمٍرَمَتْهُ الحادِثاتُ وَلا تَغيضِي
فقدْ اصبحتُ بعدَ فتى سليمٍافرّجُ همَّ صدري بالقريضِ
أُسائِلُ كُلّ والهَةٍ هَبولٍبراها الدَّهرُ كالعظمِ المهيضِ
واصبحُ لا اعدُّ صحيحَ جسمٍولا دَنِفاً أُمَرَّضُ كالمَرِيضِ
ولكنّي ابيتُ لذكرِ صخرٍأغَصّ بسَلْسَلِ الماءِ الغَضِيضِ
وأذكُرُهُ إذا ما الأرْضُ أمْسَتْهجولاً لمْ تلمَّع بالوميضِ
فمَنْ للحَرْبِ إذا صارَتْ كَلُوحاًوشَمّرَ مُشْعِلُوها للنّهوضِ
وخيْلٍ قد دَلَفْتَ لها بأُخْرَىكانَّ زهاؤها سندُ الحضيضِ