البحر : خفيف تام al-Khafīf
ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَاكُلَّ يَوْمٍ يَنالُ مِنّا شَريفَا
ما لِذَا المَوْ
فاعِلاتُنْ
تِ لَا يَزَا
مُتَفْعِ لُنْ
لُ مُخِيفَا
فَعِلاتُنْ
كُلْلَ يَوْمٍ
فاعِلاتُنْ
يَنَالُ مِنْ
مُتَفْعِ لُنْ
نَا شَرِيفَا
فاعِلاتُنْ
مولَعاً بالسَّراةِ مِنّا ، فَما يأخذُخذُ الاَّ المهذَّبَ الغطريفا
فلَوَ انّ المَنُونَ تَعْدِلُ فينَافتنالُ الشَّريفَ والمشروفا
كان في الحقّ أن يعودَ لَنا المَوْتُوأنْ لا نَسُومَهُ تَسْويفَا
ايُّها الموتُ لو تجافيتَ عنْ صخرٍم لالفيتهُ نقياً عفيفا
عاشَ خمسينَ حِجّةً يُنكرُ المُنكَرَم فينا ويبذلُ المعروفا
رحمةُ اللهِ والسَّلامُ عليهِوسَقَى قَبرَهُ الرّبيعُ خَريفَا
رَحْمَةُ اللْلَا
فاعِلاتُنْ
هِ وَالسْسَلَا
مُتَفْعِ لُنْ
مُ عَلَيْهِ
فَعِلاتُنْ
وَسَقَى قَبْ
فَعِلاتُنْ
رَهُ الرْرَبِي
مُتَفْعِ لُنْ
عُ خَرِيفَا
فَعِلاتُنْ