البحر : طويل al-Ṭawīl
آمنْ حدثِ الايَّامِ عينكِ تهملُتبكّي على صخرٍ وفي الدَّهرِ مذهلُ
الاَ منْ لعينٍ لا تجفُّ دموعهاإذا قُلتُ أفثَتْ تَستَهِلّ فتَحفِلُ
على ماجِدٍ ضَخْمِ الدّسيعَةِ بارِعٍلهُ سورَةٌ في قَوْمِهِ ما تُحَوَّلُ
فما بَلَغَتْ كَفُّ امرىء ٍ مُتَناوِلٍمنَ المَجْدِ إلاّ حَيثُ ما نِلتَ أطوَلُ
ولا بَلَغَ المُهدونَ في القَوْلِ مِدْحَةًولا صَدَقُوا إلاّ الذي فيكَ أفْضَلُ
وما الغيثُ في جعدِ الثَّرى دمثِ الرُّبىتبعَّقَ فيهِ الوابلُ المتهللُ
باوسعَ سيباً منْ يديكَ ونعمةًتعُمّ بها بل سَيْبُ كَفّيكَ أجْزَلُ
وجاركَ محفوظٌ منيعٌ بنجوةٍمنَ الضّيمِ لا يُؤذَى ولا يَتَذَلّلُ
منَ القوْمِ مَغشِيُّ الرِّواقِ كَأنّهُاذا سيمَ ضيماَ خادرٌ متبسلُ
شرنبتُ اطرافِ البنانِ ضبارمٌلهُ في عرينِ الغيلِ عرسٌ واشبلُ