البحر : طويل al-Ṭawīl
ومُنْتَسِبٍ عِندي إلى مَنْ أُحِبّهُوللنَّبْلِ حَوْلي مِن يَدَيهِ حَفيفُ
وَمُنْتَ
فَعُولُ
سِبٍ عِنْدِي
مَفاعِيلُنْ
إِلَى مَنْ
فَعُولُنْ
أُحِبْبُهُ
مَفاعِلُنْ
وَلِلنْنَبْ
فَعُولُنْ
لِ حَوْلِي مِنْ
مَفاعِيلُنْ
يَدَيْهِ
فَعُولُ
حَفِيفُ
فَعُولُنْ
فَهَيّجَ مِنْ شَوْقي وما من مَذَلّةٍحننت ولكن الكريم ألوف
فَهَيْيَ
فَعُولُ
جَ مِنْ شَوْقِي
مَفاعِيلُنْ
وَمَا مِنْ
فَعُولُنْ
مَذَلْلَةٍ
مَفاعِلُنْ
حَنَنْتُ
فَعُولُ
وَلَاكِنْنَ الْ
مَفاعِيلُنْ
كَرِيمَ
فَعُولُ
أَلُوفُ
فَعُولُنْ
وكلُّ وِدادٍ لا يَدومُ على الأذَىدَوامَ وِدادي للحُسَينِ ضَعيفُ
وَكُلْلُ
فَعُولُ
وِدَادٍ لَا
مَفاعِيلُنْ
يَدُومُ
فَعُولُ
عَلَى الْأَذَى
مَفاعِلُنْ
دَوَامَ
فَعُولُ
وِدَادِي لِلْ
مَفاعِيلُنْ
حُسَيْنِ
فَعُولُ
ضَعِيفُ
فَعُولُنْ
فإنْ يكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِداًفأفْعالُهُ اللائي سَرَرْنَ أُلُوفُ
فَإِنْ يَ
فَعُولُ
كُنِ الْفِعْلُ الْ
مَفاعِيلُنْ
لَذِي سَا
فَعُولُنْ
ءَ وَاحِدًا
مَفاعِلُنْ
فَأَفْعَا
فَعُولُنْ
لُهُ اللْلَائِي
مَفاعِيلُنْ
سَرَرْنَ
فَعُولُ
أُلُوفُ
فَعُولُنْ
ونَفْسي لَهُ نَفْسي الفِداءُ لنَفْسِهِولكِنّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ
وَنَفْسِي
فَعُولُنْ
لَهُ نَفْسِي الْ
مَفاعِيلُنْ
فِدَاءُ
فَعُولُ
لِنَفْسِهِ
مَفاعِلُنْ
وَلَاكِنْ
فَعُولُنْ
نَ بَعْضَ الْمَا
مَفاعِيلُنْ
لِكِينَ
فَعُولُ
عَنِيفُ
فَعُولُنْ
فإن كان يبغي قتلها يكُ قاتلاًبكَفّيهِ فالقَتْلُ الشّريفُ شريفُ
فَإِنْ كَا
فَعُولُنْ
نَ يَبْغِي قَتْ
مَفاعِيلُنْ
لَهَا يَ
فَعُولُ
كُ قَاتِلًا
مَفاعِلُنْ
بِكَفْفَيْ
فَعُولُنْ
هِ فَالْقَتْلُ الشْ
مَفاعِيلُنْ
شَرِيفُ
فَعُولُ
شَرِيفُ
فَعُولُنْ