1
وهذا الشوق قبل البين سيفٌوها أنا ما ضربتُ وقد أحاكا
وَهَاذَا الشْشَوْ
مُفاعَلْتُنْ
قُ قَبْلَ الْبَيْ
مُفاعَلْتُنْ
نِ سَيْفٌ
فَعُولُنْ
وَهَا أَنَا مَا
مُفاعَلَتُنْ
ضَرَبْتُ وَقَدْ
مُفاعَلَتُنْ
أَحَاكَا
فَعُولُنْ
إذا التوديع أعرض قال قلبي :عليك الصمت لا صاحبت فاكا
إِذَا التْتَوْدِي
مُفاعَلْتُنْ
عُ أَعْرَضَ قَا
مُفاعَلَتُنْ
لَ قَلْبِي
فَعُولُنْ
عَلَيْكَ الصْصَمْ
مُفاعَلْتُنْ
تُ لَا صَاحَبْ
مُفاعَلْتُنْ
تَ فَاكَا
فَعُولُنْ
وكم دون الثوية من حزينيقول له قدومي ذا بذاكا
وَكَمْ دُونَ الثْ
مُفاعَلْتُنْ
ثَوِيْيَةِ مِنْ
مُفاعَلَتُنْ
حَزِينٍ
فَعُولُنْ
يَقُولُ لَهُ
مُفاعَلَتُنْ
قُدُومِي ذَا
مُفاعَلْتُنْ
بِذَاكَا
فَعُولُنْ
كم طرب المسامع ليس يدريأيَعْجَبُ مِنْ ثَنَائي أمْ عُلاكَا
أغَرَّ لَهُ شَمَائِلُ مِنْ أبِيهِغَداً يَلْقَى بَنُوكَ بهَا أبَاكَا
أَغَرْرَ لَهُ
مُفاعَلَتُنْ
شَمَائِلُ مِنْ
مُفاعَلَتُنْ
أَبِيهِ
فَعُولُنْ
غَدًا يَلْقَى
مُفاعَلْتُنْ
بَنُوكَ بِهَا
مُفاعَلَتُنْ
أَبَاكَا
فَعُولُنْ
وفي الأحباب مختصّ بوجدوَآخَرُ يَدّعي مَعَهُ اشْتِرَاكَا
وَفِي الْأَحْبَا
مُفاعَلْتُنْ
بِ مُخْتَصْصٌ
مُفاعَلْتُنْ
بِوَجْدٍ
فَعُولُنْ
وَآخَرُ يَدْ
مُفاعَلَتُنْ
دَعِي مَعَهُ اشْ
مُفاعَلَتُنْ
تِرَاكَا
فَعُولُنْ
اذا اشتبهت دموع في خدودتبيّنَ من بكى ممن تباكى
إِذَا اشْتَبَهَتْ
مُفاعَلَتُنْ
دُمُوعٌ فِي
مُفاعَلْتُنْ
خُدُودٍ
فَعُولُنْ
تَبَيْيَنَ مَنْ
مُفاعَلَتُنْ
بَكَى مِمْمَنْ
مُفاعَلْتُنْ
تَبَاكَى
فَعُولُنْ
ومن اعتاضُ عنك إذا افترقناوكل الناس زور ما خلاكا
وَمَنْ أَعْتَا
مُفاعَلْتُنْ
ضُ عَنْكَ إِذَا افْ
مُفاعَلَتُنْ
تَرَقْنَا
فَعُولُنْ
وَكُلْلُ النْنَا
مُفاعَلْتُنْ
سِ زُورٌ مَا
مُفاعَلْتُنْ
خَلَاكَا
فَعُولُنْ
وما أنا غير سهم في هواءٍيعود ولم يجد فيه امتساكا
وَمَا أَنَا غَيْ
مُفاعَلَتُنْ
رُ سَهْمٍ فِي
مُفاعَلْتُنْ
هَوَاءٍ
فَعُولُنْ
يَعُودُ وَلَمْ
مُفاعَلَتُنْ
يَجِدْ فِيهِ امْ
مُفاعَلْتُنْ
تِسَاكَا
فَعُولُنْ
حَيِيٌّ مِنْ إل هي أنْ يَرَانيوقد فارقتُ دارك واصطفاكا