البحر : بسيط تام al-Basīṭ
أحْيَا وَأيْسَرُ مَا قاسَيْتُ ما قَتَلاوَالبَينُ جارَ على ضُعْفي وَمَا عَدَلا
وَالوَجدُ يَقوَى كما تَقوَى النّوَى أبداًوَالصّبرُ يَنحلُ في جسمي كما نَحِلا
لَوْلا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَتْلهَا المَنَايَا إلى أرْوَاحِنَا سُبُلا
بما بجفنيكِ من سحر صلي دنفاًيهوى الحياة وأما إن صددتِ فلا
إلا يشب فلقد شابت له كبدٌشَيْباً إذا خَضَبَتْهُ سَلْوَةٌ نَصَلا
يَحِنّ شَوْقاً فَلَوْلا أنّ رَائِحَةًتَزورُهُ مِن رِياحِ الشّرْقِ مَا عَقَلا
هَا فانْظُري أوْ فَظُنّي بي تَريْ حُرَقاًمن لم يذق طرفاً منها فقده وألا
عَلّ الأميرَ يَرَى ذُلّي فيَشْفَعَ ليإلى التي تركتني في الهوى مثلا