1
أتوكَ يجرون الحديد كأنهمسروا بجياد مالهن قوائم
إذا برقوا لم تُعرف البيضُ منهمثِيابُهُمُ من مِثْلِها وَالعَمَائِمُ
خميسٌ بشرق الأرض والغرب زحفهوَفي أُذُنِ الجَوْزَاءِ منهُ زَمَازِمُ
تجمّع فيه كلُّ لسنٍ وأمةٍفَمَا يُفْهِمُ الحُدّاثَ إلاّ الترَاجِمُ
تَقَطّعَ ما لا يَقْطَعُ الدّرْعَ وَالقَنَاوفرّ من الفرسان من لا يصادم
وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍكأنك في جفن الردى وهو نائم
تَمُرّ بكَ الأبطالُ كَلْمَى هَزيمَةًوَوَجْهُكَ وَضّاحٌ وَثَغْرُكَ باسِمُ
أيُنكِرُ رِيحَ اللّيثِ حتى يَذُوقَهُإلى قول قوم أنت بالغيب عالم
نثرتهم فوق الأُحيدب كلهكما نثرت فوق العروسِ الدراهم
ألا أيّها السّيفُ الذي لَيسَ مُغمَداًوَلا فيهِ مُرْتابٌ وَلا منْهُ عَاصِمُ