البحر : بسيط تام al-Basīṭ
بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُوَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَنيمَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ
لا تلقَ دهرك إلا غير مكترثٍمادام يصحب فيه روحك البدن
فما يديم سرورٌ ما سررت بهولا يردّ عليك الفائتَ الحزن
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُهَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تفني عيونهم دمعاً وأنفسهمفي إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
يا من نعيتُ على بعد بمجلسهكلٌّ بما زعم الناعون مرتهن
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
قد كان شاهدَ دفني قبل قولهمجماعةٌ ثم ماتوا قبل من دفنوا
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُتجري الرياح بما لا تشتهي السفن