البحر : خفيف تام al-Khafīf
صحب الناسُ قبلنا ذا الزماناوَعَنَاهُمْ مِن شأنِهِ مَا عَنَانَا
صَحِبَ النْنَا
فَعِلاتُنْ
سُ قَبْلَنَا
مُتَفْعِ لُنْ
ذَا الزْزَمَانَا
فاعِلاتُنْ
وَعَنَاهُمْ
فَعِلاتُنْ
مِنْ شَأْنِهِ
مُسْتَفْعِ لُنْ
مَا عَنَانَا
فاعِلاتُنْ
وَتَوَلّوْا بِغُصّةٍ كُلّهُمْ مِنْهُ وَإنْ سَرّ بَعْضَهُمْ أحْيَانَا
وَتَوَلْلَوْا
فَعِلاتُنْ
بِغُصْصَةٍ
مُتَفْعِ لُنْ
كُلْلُهُمْ مِنْ
فاعِلاتُنْ
هُ وَإِنْ سَرْ
فَعِلاتُنْ
رَ بَعْضَهُمْ
مُتَفْعِ لُنْ
أَحْيَانَا
مَفْعُولُنْ
كُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةًركب المرءُ في القناة سنانا
كُلْلَمَا أَنْ
فاعِلاتُنْ
بَتَ الزْزَمَا
مُتَفْعِ لُنْ
نُ قَنَاةً
فَعِلاتُنْ
رَكِبَ الْمَرْ
فَعِلاتُنْ
ءُ فِي الْقَنَا
مُتَفْعِ لُنْ
ةِ سِنَانَا
فَعِلاتُنْ
ومراد النفوس أصغر من أنتتعادى فيه وأن تتفانى
وَمُرَادُ النْ
فَعِلاتُنْ
نُفُوسِ أَصْ
مُتَفْعِ لُنْ
غَرُ مِنْ أَنْ
فَعِلاتُنْ
تَتَعَادَى
فَعِلاتُنْ
فِيهِ وَأَنْ
مُسْتَفْعِ لُنْ
تَتَفَانَى
فَعِلاتُنْ
غير أن الفتى يلاقي المناياكالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَا
غَيْرَ أَنْنَ الْ
فاعِلاتُنْ
فَتَى يُلَا
مُتَفْعِ لُنْ
قِي الْمَنَايَا
فاعِلاتُنْ
كَالِحَاتٍ
فَعِلاتُنْ
وَلَا يُلَا
مُتَفْعِ لُنْ
قِي الْهَوَانَا
فاعِلاتُنْ
ولو أن الحياة تبقى لحيٍلَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَا
وإذا لم يكن من الموت بدٌّفَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَا
وَإِذَا لَمْ
فَعِلاتُنْ
يَكُنْ مِنَ الْ
مُتَفْعِ لُنْ
مَوْتِ بُدْدٌ
فاعِلاتُنْ
فَمِنَ الْعَجْ
فَعِلاتُنْ
زِ أَنْ تَكُو
مُتَفْعِ لُنْ
نَ جَبَانَا
فَعِلاتُنْ