البحر : طويل al-Ṭawīl
أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِياوما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا
أُرِيكَ الرْ
فَعُولُنْ
رِضَى لَوْ أَخْ
مَفاعِيلُنْ
فَتِ النْنَفْ
فَعُولُنْ
سُ خَافِيَا
مَفاعِلُنْ
وَمَا أَ
فَعُولُ
نَا عَنْ نَفْسِي
مَفاعِيلُنْ
وَلَا عَنْ
فَعُولُنْ
كَ رَاضِيَا
مَفاعِلُنْ
أميناً وإخلافاً وغدراً وخسةوَجُبْناً ، أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا
أَمِينًا
فَعُولُنْ
وَإِخْلَافًا
مَفاعِيلُنْ
وَغَدْرًا
فَعُولُنْ
وَخِسْسَةً
مَفاعِلُنْ
وَجُبْنًا
فَعُولُنْ
أَشَخْصًا لُحْ
مَفاعِيلُنْ
تَ لِي أَمْ
فَعُولُنْ
مَخَازِيَا
مَفاعِلُنْ
تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةًوما أنا إلا ضاحكٌ من رجائيا
تَظُنْنُ ابْ
فَعُولُنْ
تِسَامَاتِي
مَفاعِيلُنْ
رَجَاءً
فَعُولُنْ
وَغِبْطَةً
مَفاعِلُنْ
وَمَا أَ
فَعُولُ
نَا إِلْلَا ضَا
مَفاعِيلُنْ
حِكٌ مِنْ
فَعُولُنْ
رَجَائِيَا
مَفاعِلُنْ
وتعجبني رجلاك في النعل إننيرَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كنتَ حَافِيَا
وَتُعْجِ
فَعُولُ
بُنِي رِجْلَا
مَفاعِيلُنْ
كَ فِي النْنَعْ
فَعُولُنْ
لِ إِنْنَنِي
مَفاعِلُنْ
رَأَيْتُ
فَعُولُ
كَ ذَا نَعْلٍ
مَفاعِيلُنْ
إِذَا كُنْ
فَعُولُنْ
تَ حَافِيَا
مَفاعِلُنْ
وإنك لا تدري ألونك أسودٌمن الجهلِ أمْ قد صارَ أبيضَ صافِيَا
وَإِنْنَ
فَعُولُ
كَ لَا تَدْرِي
مَفاعِيلُنْ
أَلَوْنُ
فَعُولُ
كَ أَسْوَدٌ
مَفاعِلُنْ
مِنَ الْجَهْ
فَعُولُنْ
لِ أَمْ قَدْ صَا
مَفاعِيلُنْ
رَ أَبْيَ
فَعُولُ
ضَ صَافِيَا
مَفاعِلُنْ
وَلَوْلا فُضُولُ النّاسِ جِئْتُكَ مادحاًبما كنتُ في سرّي بهِ لكَ هاجِيَا
وَلَوْلَا
فَعُولُنْ
فُضُولُ النْنَا
مَفاعِيلُنْ
سِ جِئْتُ
فَعُولُ
كَ مَادِحًا
مَفاعِلُنْ
بِمَا كُنْ
فَعُولُنْ
تُ فِي سِرْرِي
مَفاعِيلُنْ
بِهِ لَ
فَعُولُ
كَ هَاجِيَا
مَفاعِلُنْ
فأصبحتَ مسروراً بما أنا منشدٌوَإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا
فَأَصْبَحْ
فَعُولُنْ
تَ مَسْرُورًا
مَفاعِيلُنْ
بِمَا أَ
فَعُولُ
نَا مُنْشِدٌ
مَفاعِلُنْ
وَإِنْ كَا
فَعُولُنْ
نَ بِالْإِنْشَا
مَفاعِيلُنْ
دِ هَجْوُ
فَعُولُ
كَ غَالِيَا
مَفاعِلُنْ
وَمِثْلُكَ يُؤتَى مِنْ بِلادٍ بَعيدَةٍليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا
وَمِثْلُ
فَعُولُ
كَ يُؤْتَى مِنْ
مَفاعِيلُنْ
بِلَادٍ
فَعُولُنْ
بَعِيدَةٍ
مَفاعِلُنْ
لِيُضْحِ
فَعُولُ
كَ رَبْبَاتِ الْ
مَفاعِيلُنْ
حِدَادِ الْ
فَعُولُنْ
بَوَاكِيَا
مَفاعِلُنْ