البحر : طويل al-Ṭawīl
بأدْنَى ابْتِسَامٍ مِنْكَ تحيَا القَرَائِحُوتقوى من الجسم الضعيف الجوارح
بِأَدْنَى ابْ
فَعُولُنْ
تِسَامٍ مِنْ
مَفاعِيلُنْ
كَ تَحْيَا الْ
فَعُولُنْ
قَرَائِحُ
مَفاعِلُنْ
وَتَقْوَى
فَعُولُنْ
مِنَ الْجِسْمِ الضْ
مَفاعِيلُنْ
ضَعِيفِ الْ
فَعُولُنْ
جَوَارِحُ
مَفاعِلُنْ
ومن ذا الذي يقضي حقوقك كلهاومن ذا الذي يرضي سوى من تسامح
وَمَنْ ذَا الْ
فَعُولُنْ
لَذِي يَقْضِي
مَفاعِيلُنْ
حُقُوقَ
فَعُولُ
كَ كُلْلَهَا
مَفاعِلُنْ
وَمَنْ ذَا الْ
فَعُولُنْ
لَذِي يُرْضِي
مَفاعِيلُنْ
سِوَى مَنْ
فَعُولُنْ
تُسَامِحُ
مَفاعِلُنْ
وقد تقبل العذرَ الخفي تكرمافما بال عذري واقفاً وهو واضح
وان محالاً اذ بك العيش أن أرىوجسمك معتلٌّ وجسمي صالح
وَإِنْنَ
فَعُولُ
مُحَالًا إِذْ
مَفاعِيلُنْ
بِكَ الْعَيْ
فَعُولُنْ
شُ أَنْ أَرَى
مَفاعِلُنْ
وَجِسْمَ
فَعُولُ
كَ مُعْتَلْلٌ
مَفاعِيلُنْ
وَجِسْمِ
فَعُولُ
يَ صَالِحُ
مَفاعِلُنْ
وما كان ترك الشعر إلا لأنهتقصّر عن وصف الأمير المدائح
وَمَا كَا
فَعُولُنْ
نَ تَرْكُ الشْشِعْ
مَفاعِيلُنْ
رِ إِلْلَا
فَعُولُنْ
لِأَنْنَهُ
مَفاعِلُنْ
تَقَصْصَ
فَعُولُ
رَ عَنْ وَصْفِ الْ
مَفاعِيلُنْ
أَمِيرِ الْ
فَعُولُنْ
مَدَائِحُ
مَفاعِلُنْ