1
العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍلو أنه في ثياب الحر مولود
لا تشتري العبد إلا والعصا معهإن العبيد لأنجاسٌ مناكيد
ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍيسيءُ بي فيه عبد وهو محمود
ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُقِدواوَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجودُ
وأن ذا الأسود المثقوب مشفرهتُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرّعاديد
جَوْعانُ يأكُلُ مِنْ زادي وَيُمسِكنيلكَيْ يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقْصُودُ
مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةًأقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةًأمْ قَدْرُهُ وَهْوَ بالفِلْسَينِ مَرْدودُ
أولى اللئام كويفير بمعذرةفي كل لؤم وبعض العذر تفنيد
وذاك أن الفحول البيض عاجزةعن الجميل فكيف الخصية السود ؟