البحر : خفيف تام al-Khafīf
كمْ قَتيلٍ كمَا قُتِلْتُ شَهيدِلِبَياضِ الطُّلَى وَوَرْدِ الخُدودِ
وَعُيُونِ المَهَا وَلا كَعُيُونٍفَتَكَتْ بالمُتَيَّمِ المَعْمُودِ
عَمْرَكَ الله ! هَلْ رَأيتَ بُدوراًطلعت في براقع وعقود
رَامِياتٍ بأسْهُمٍ رِيشُها الهُدْبُ تشق القلوب قبل الجلود
يَتَرَشّفْنَ مِنْ فَمي رَشَفَاتٍهُنّ فيهِ أحْلى مِنَ التّوْحيدِ
كُلُّ شيءٍ مِنَ الدّماءِ حَرامٌشربه ما خلا ابنه العنقود
فاسقنيها فدى لعينيك نفسيمن غزال وطارفي وتليدي
شَيْبُ رَأسِي وَذِلّتي ونُحوليودموعي على هواك شهودي
أيّ يَوْمٍ سَرَرْتَني بوِصالٍلمْ تَرُعْني ثَلاثَةً بِصُدُودِ
ما مقامي بأرض نخلة إلامِ وَبَينَ الجُفُونِ وَالتّسْهِيدِ