البحر : متقارب تام al-Mutaqārib
رضاك رضاي الذي أوثرُوَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظْهِرُ
رِضَاكَ
فَعُولُ
رِضَايَ الْ
فَعُولُنْ
لَذِي أُو
فَعُولُنْ
ثِرُ
فَعَلْ
وَسِرْرُ
فَعُولُ
كَ سِرْرِي
فَعُولُنْ
فَمَا أُظْ
فَعُولُنْ
هِرُ
فَعَلْ
كَفَتْكَ المُرُوءَةُ ما تَتّقيوأمنك الودُّ ما تحذر
وَسِرُّكُمُ في الحَشَا مَيّتٌاذا أنشر السر لا ينشر
وَسِرْرُ
فَعُولُ
كُمُ فِي الْ
فَعُولُنْ
حَشَا مَيْ
فَعُولُنْ
يِتٌ
فَعَلْ
إِذَا أُنْ
فَعُولُنْ
شِرَ السْسِرْ
فَعُولُنْ
رُ لَا يُنْ
فَعُولُنْ
شَرُ
فَعَلْ
كَأنّي عَصَتْ مُقْلَتي فيكُمُوكاتمت القلب ما تبصر
وَإفْشَاءُ مَا أنَا مُسْتَوْدَعٌمن الغدر والحر لا يغدر
وَإِفْشَا
فَعُولُنْ
ءُ مَا أَ
فَعُولُ
نَا مُسْتَوْ
فَعُولُنْ
دَعٌ
فَعَلْ
مِنَ الْغَدْ
فَعُولُنْ
رِ وَالْحُرْ
فَعُولُنْ
رُ لَا يَغْ
فَعُولُنْ
دِرُ
فَعَلْ
إذا ما قدرت على تطقةٍفإني على تركها أقدر
إِذَا مَا
فَعُولُنْ
قَدَرْتَ
فَعُولُ
عَلَى طَا
فَعُولُنْ
قَةٍ
فَعَلْ
فَإِنْنِي
فَعُولُنْ
عَلَى تَرْ
فَعُولُنْ
كِهَا أَقْ
فَعُولُنْ
دَرُ
فَعَلْ
أُصَرّفُ نَفْسِي كَمَا أشْتَهيوَأمْلِكُهَا وَالقَنَا أحْمَرُ
أُصَرْرِ
فَعُولُ
فُ نَفْسِي
فَعُولُنْ
كَمَا أَشْ
فَعُولُنْ
تَهِي
فَعَلْ
وَأَمْلِ
فَعُولُ
كُهَا وَالْ
فَعُولُنْ
قَنَا أَحْ
فَعُولُنْ
مَرُ
فَعَلْ
دَوَالَيْكَ يا سَيْفَهَا دَوْلَةًوَأمْرَكَ يا خَيرَ مَنْ يَأمُرُ
دَوَالَيْ
فَعُولُنْ
كَ يَا سَيْ
فَعُولُنْ
فَهَا دَوْ
فَعُولُنْ
لَةً
فَعَلْ
وَأَمْرَ
فَعُولُ
كَ يَا خَيْ
فَعُولُنْ
رَ مَنْ يَأْ
فَعُولُنْ
مُرُ
فَعَلْ
أتاني رسولك مستعجلاًفَلَبّاهُ شِعْرِي الذي أذْخَرُ
أَتَانِي
فَعُولُنْ
رَسُولُ
فَعُولُ
كَ مُسْتَعْ
فَعُولُنْ
جِلًا
فَعَلْ
فَلَبْبَا
فَعُولُنْ
هُ شِعْرِي الْ
فَعُولُنْ
لَذِي أَذْ
فَعُولُنْ
خَرُ
فَعَلْ
ولو كان يوم وغى قاتماًللبّاه سيفيَ والأشقر