البحر : كامل تام al-Kāmil
بَادٍ هَوَاكَ صَبَرْتَ أمْ لم تَصْبِرَاوبكاك ان لم يجر دمعك أو جرى
كمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِباًلمّا رَآهُ وَفي الحَشَا مَا لا يُرَى
أمَرَ الفُؤادُ لِسَانَهُ وَجُفُونَهُفَكَتَمْنَهُ وَكَفَى بجِسْمِكَ مُخبِرَا
أعطى الزمان فما قبلت عطاءهوأراد لي فأردت أن اتخيرا
أرَجَانَ أيّتُهَا الجِيَادُ فإنّهُعزمي الذي يذرُ الوشيج مكسرا
لوْ كُنتُ أفعَلُ ما اشتَهَيتِ فَعَالَهُما شَقّ كَوْكَبُكِ العَجاجَ الأكدَرَا
أُمّي أبَا الفَضْلِ المُبِرَّ ألِيّتيلأيممن أجل بحر جوهرا
إن لم تغثني خيله وسلاحهفمتى أقود إلى الأعادي عسكرا
يا مَنْ إذا وَرَدَ البِلادَ كِتابُهُقبلَ الجُيُوشِ ثَنى الجُيوشَ تحَيُّرَا
أنتَ الوَحيدُ إذا رَكِبْتَ طَرِيقَةًومن الرديف وقد ركبت غضنفرا