البحر : طويل al-Ṭawīl
حُشاشةُ نَفسٍ وَدّعتْ يوْمَ وَدّعوافَلَمْ أدرِ أيّ الظّاعِنَينِ أُشَيِّعُ
حَشَايَ على جَمْرٍ ذَكيٍّ مِنَ الهَوَىوعيناي في روض من الحسن ترتع
أتت زائراً ما خامر الطيبُ ثوبهاوكالمِسْكِ مِن أرْدانِها يَتَضَوّعُ
فما جلَسَتْ حتى انثَنَتْ توسعُ الخُطىكَفاطِمَةٍ عن دَرّها قَبلَ تُرْضِعُ
فَشَرّدَ إعظامي لَها ما أتَى بهَامن النوم والتاع الفؤاد المفجع
فَيَا لَيْلَةً ما كانَ أطْوَلَ بِتُّهَاوسمُّ الأفاعي عذبُ ما أتجرع
تذلل لها واخضع على القربِ والنوىفَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلّ وَيَخْضَعُ
وَلا ثَوْبُ مَجدٍ غيرَ ثوبِ ابنِ أحمدٍعَلى أحَدٍ إلاّ بلُؤمٍ مُرَقَّعُ
بذي كرم ما مر يوم وشمسهُعلى رأس أوفى ذمةً منه تطلع
فتًى ألْفُ جُزْءٍ رَأيُهُ في زَمَانِهِأقلُّ جُزَيْءٍ بعضُهُ الرّأيُ أجمَعُ