البحر : كامل تام al-Kāmil
ألحُزْنُ يُقْلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَرْدَعُوالدمع بينهما عصيٌّ طيع
يتنازعان دموعَ عينِ مسهدهذا يجيءُ بها وهذا يرجع
النوم بعد أبي شجاع نافرٌوَاللّيْلُ مُعْيٍ وَالكَوَاكبُ ظُلَّعُ
إنّي لأجْبُنُ عَن فِراقِ أحِبّتيوَتُحِسّ نَفسِي بالحِمامِ فأشجُعُ
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍعَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
ولمن يغالط في الحقائق نفسهوَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
تَتَخَلّفُ الآثارُ عَنْ أصْحابِهاحيناً ويدركها الفناء فتتبع
أينَ الذي الهَرَمانِ مِنْ بُنْيَانِهِ ،ما قَوْمُهُ ، ما يَوْمُهُ ، ما المصرَعُ ؟
لم يُرْضِ قَلْبَ أبي شُجاعٍ مَبلَغٌقَبلَ المَمَاتِ وَلم يَسَعْهُ مَوْضِعُ
كُنّا نَظُنّ دِيارَهُ مَمْلُوءَةًذهباً فمات وكل دار بلقع