9
وقال : ألا ماذا ترون بشاربشديدٍ علينا بَغْيُهُ ، مُتَعَمِّدِ ؟
وقالَ : ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ ،وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ
فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَهاويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ
فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُوشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معْبد
ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُكهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي
بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ،ذلول بأجماع الرجال ملهَّد
فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعداوةُ ذي الأصحاب والمتوحِّد
ولكِنْ نَفى عنّي الرّجالَ جَراءتيعليهِم وإقدامي وصِدْقي ومَحْتِدي
لَعَمْرُكَ ، ما أمْري عليّ بغُمّةٍنهاري ولا ليلي على َّ بسرمد
ويومَ حبستُ النفس عند عراكهحِفاظاً على عَوراتِهِ والتّهَدّد