1
وإنّي لأمضي الهمّ ، عند احتِضاره ،بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي
أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُهاعلى لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد
جَماليّةٍ وجْناءَ تَردي كأنّهاسَفَنَّجَةٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ
تباري عتاقاً ناجيات وأتبعتوَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ
تربعت القفّين في الشول ترتعيحدائق موليِّ الأسرَّة أغيد
تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ ، وتَتّقي ،بِذي خُصَلٍ ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ
كأن جناحي مضرحيٍّ تكنّفاحِفافَيْهِ شُكّا في العَسِيبِ بمَسرَدِ
فَطَوراً به خَلْفَ الزّميلِ ، وتارةًعلى حشف كالشنِّ ذاوٍ مجدّد
لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهماكأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ
وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ ،وأجرِنَةٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ