1
بَينَ أكنافِ خُفافٍ فاللِّوَى ،مُخرِفٌ تحنو لِرَخصِ الظِّلفِ حُرّ
تحسبُ الطَّرفَ عليها نجدةٌيا لَقَوْمي للشّبابِ المُسبَكِرّ !
حيثُ ما قاظُوا بنجدٍ وشتوْاحَولَ ذاتِ الحاذِ مِن ثِنْيَيْ وُقُرْ
فَلَهُ منها ، على أحيانها ،صفوَةُ الرّاحِ بملذوذٍ خصرْ
إنْ تنوِّلْهُ فقدْ تمنعُهُوتريهِ النجمَ يجري بالظُّهُر
ظلّ في عسكرةٍ من حبّهَاونأتْ ، شَحطَ مَزارِ المُدّكِر
فَلئِنْ شَطّتْ نَواهَا ، مَرّةًلعلى عهدِ حبيبٍ معتكرْ
بادِنٌ ، تَجلُو ، إذا ما ابْتَسَمَتْ ،عَن شَتِيتٍ ، كأقاحِ الرّمْلِ ، غُرّ
بدّلتهُ الشّمسُ من منبتِهِبرداً أبيضَ مصقولَ الأُشُرْ
وإذا تضحكُ تُبدي حبباًكرضابٍ المسكِ بالماءِ الخصِرْ