البحر : كامل تام al-Kāmil
إنّي منَ القومِ الذينَ إذاأزِمَ الشّتَاءُ ودوخِلَتْ حُجَرُهْ
يوماً ودونيتِ البيوتُ لهفثنى قبيلَ ربيعِهمْ قررهْ
رَفَعُوا المَنِيحَ ، وكانَ رِزْقَهُمُفي المنقياتِ يقيمُهُ يسرُهْ
شَرْطاً قَويماً ليس يَحْبِسُهُ ،لمّا تَتَابَعَ وِجْهَةً ، عُسُرُه
تَلقى الجِفانَ بكُلّ صادِقَةٍ ،ثُمّتْ تُرَدَّدُ بَيْنهُمْ حِيَرُهْ
وترى الجفانَ لدى مجالسِنامتحيَّراتٍ بينهم سؤُرهْ
فكأنَّها عقْرى لدى قُلبٍبصفرُّ منْ اغرابِها صقرُه
إنَّا لنعلمُ أن سيدركُنَاغَيْثٌ يُصِيبُ سَوامَنا مَطَرُه
وإذا المغيرةُ للهياجِ غدتْبسُعارِ موتٍ ، ظاهِرٍ ذُعُرُه
ولّوا وأعطَونا الذي سئلُوامن بعدِ موتٍ ساقطٍ أزرُهُ