البحر : طويل al-Ṭawīl
قفي ودّعينا اليومَ يا ابنةَ مالكِوعُوجي علَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
قفي لا يكنْ هذا تعلّةَ وصلِنالِبَينٍ ، ولا ذا حَظّنا من نَوالِكِ
أخبّركِ أنّ الحيّ فرقَ بينَهمنوَى غربةٍ ضرَّارةٍ لي كذلكِ
ولمْ يُنْسِني ما قدْ لَقِيتُ ، وشفّني ،منَ الوجدِ أنّي غيرُ ناسٍ لقاءكِ
وما دونَهَا إلاثلاتٌ مآوبٌقُدرنَ لعيسٍ مسنفاتِ الحواركِ
ولاغروَ إلاجارَتي وسؤالُها :ألا هَلْ لنا أهلٌ ؟ سُئلتِ كَذلِكِ
تُعيِّرُ سَيري في البلادِ ورِحلَتي ،ألا رُبّ دارٍ لي سوى حُرّ داركِ
ولَيسَ امرُؤ أفنى الشّبابَ مجاوراًسوى حيِّهِ إلاكآخرَ هالكِ
ألا رُبَّ يومٍ لو سقمتُ لعادَنينِساءٌ كِرَامٌ مِنْ حُيَيٍ ّ ومالِكِ
ظلِلتُ بِذي الأرطى فويقَ مثقَّبٍببيئةِ سوءٍ هالكاً أو كهالكِ