4
وجاشَتْ إليه النّفسُ خوفاً ، وخالَهُمُصاباً ولو أمسى على غَيرِ مَرصَدِ
إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّنيعُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ
أحَلْتُ عليها بالقَطيعِ فأجذَمتْ ،وقد خبَّ آل الأَمعز المتوقد
فذلك كما ذالت وليدة مجلستُري ربّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
ولستُ بحلاّل التلاع مخافةًولكن متى يسترفِد القومُ أرفد
فان تبغني في حلقة القوم تلقَنيوإن تلتمِسْني في الحوانيت تصطد
متى تأتني أصبحتَ كأساً رويةًوإنْ كنتَ عنها ذا غِنًى فاغنَ وازْدَد
وانْ يلتقِِ الحيُّ الجميع تلاقينيإلى ذِروةِ البَيتِ الرّفيع المُصَمَّدِ
نداماي بيضٌ كالنجوم وقينةٌتَروحُ عَلَينا بَينَ بُردٍ ومَجْسَدِ
رَحيبٌ قِطابُ الجَيبِ منها ، رقيقَةٌبِجَسّ النّدامى ، بَضّةُ المُتجرَّدِ