6
وتقْصيرُ يوم الدَّجن والدَّجنُ مُعجِبٌببهكنةٍ تحت الخباء المعَّمد
كأنّ البُرينَ والدّمالِيجَ عُلّقَتْعلى عُشَرٍ ، أو خِروَعٍ لم يُخَضَّد
كريمٌ يُرَوّي نفسه في حياتِهِ ،ستعلم ان مُتنا غداً أيُّنا الصدي
أرى قَبرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بمالِهِ ،كَقَبرِ غَويٍ ّ في البَطالَةِ مُفسِدِ
تَرى جُثْوَتَينِ من تُرَابٍ ، عَلَيهِماصَفائِحُ صُمٌّ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدِ
أرى الموتً يعتام الكرام ويصطفيعقيلة مال الفاحش المتشدِّد
أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلةٍوما تَنقُصِ الأيّامُ والدّهرُ يَنفَدِ
لعمرُكَ إنَّ الموتَ ما أخطأ الفتىلَكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليَدِ
فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكاًفإنْ مُتُّ فانْعِيني بما أنا أهْلُهُ ،
يلومُ وما أدري علامَ يلومُني ؟كما لامني في الحيِّ قُرط بن أعبَد