البحر : طويل al-Ṭawīl
أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِبحَوْمانَةِ الدَّرّاجِ فالمُتَثَلَّمِ
ودارٌ لها بالرّقْمَتَينِ كأنّهَامراجعُ وشمٍ ، في نواشرِ معصمِ
بها العِينُ والأرْآمُ يَمشِينَ خِلْفَةًوأطلاؤها ينهضَ ، من كلِّ مجثمِ
وقفتُ بها ، من بعدِ عشرينَ حجةًفلأياً عرفتُ الدارَ ، بعدَ توهمي
أثافيَّ سُفْعاً في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍونؤياً كحوضِ الجدِّ لم يتثلمِ
فلمّا عرَفتُ الدّارَ قُلتُ لرَبْعِها :ألا انعمْ صباحاً أيها الربعُ واسلم
تبصر خليلي هل ترء من ظعائنٍتَحَمّلْنَ بالعَلْياءِ من فوْقِ جُرْثُمِ
علونَ بأنماطٍ ، عتاقٍ ، وكلةٍوِرادٍ حَواشيها مُشاكِهةِ الدّمِ
وفيهن ملهى ، للطيفِ ، ومنظرٌأنيقٌ لعينِ الناظرِ ، المتوسمِ
بَكَرْنَ بُكوراً واستَحَرْنَ بسُحرَةٍفهنَّ ووادي الرسِّ كاليدِ في الفمِ