البحر : طويل al-Ṭawīl
صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلووَأقْفَرَ من سَلمى التّعانيقُ فالثّقْلُ
وقد كنتُ مِن سَلمَى سِنينَ ثَمانياًعلى صيرِ أمرٍ ما يمرُّ ، وما يحلُو
وكنتُ إذا ما جئتُ ، يوماً لحاجةٍمضَتْ وأجَمّتْ حاجةُ الغدِ ما تخلو
وكلُّ محبٍّ أعقبَ النأيُ لبهُسلوَّ فؤادٍ ، غير لبكَ ما يسلُو
تَأوّبَي ذِكْرُ الأحِبّةِ بَعدَماهَجعتُ ودوني قُلّةُ الحَزْن فالرّمْلُ
فأقسمتُ جهداً بالمنازلِ من منىًوما سحفتْ فيهِ المقاديمُ ، والقملُ
لأرْتَحِلَنْ بالفَجْرِ ثمّ لأدأبَنْإلى اللَّيْلِ إلاّ أنْ يُعْرّجَني طِفْلُ
إلى مَعشَرٍ لم يُورِثِ اللّؤمَ جَدُّهُمْأصاغرهُم ، وكلُّ فحلٍ لهُ نجلُ
تربصْ ، فإنْ تقوِ المروراةُ منهمُوداراتُها لا تُقْوِ مِنْهُمْ إذاً نخْلُ
وما يَكُ مِنْ خَيرٍ أتَوْهُ فإنّمَاوجِزْعَ الحِسا منهُمْ إذا قَلّ ما يخلو