3
فأصْبَحتُما منهَا على خَيرِ مَوْطِنٍسَبيلُكُما فيهِ ، وإن أحزَنوا ، سَهلُ
إذا السنةُ الشهباءُ بالناس أجحفتْ
رأيتُ ذوي الحاجاتِ ، حولَ بيوتهمقطيناً لهم حتّى إذا أنبتَ البقلُ
هنالكَ إنْ يستخبلوا المالَ يخبلواوإنْ يسألوا يعطوا ، وإنْ ييسروا يغلوا
وفيهمْ مقاماتٌ ، حسانٌ وجوههاوأنديةٌ ، ينتابها القولُ ، والفعلُ
وإنْ جئتهم ألفيتَ حولَ بيوتهم ،مجَالسَ قد يُشفَى بأحلامِها الجَهلُ
وإنْ قامَ فيهِمْ حامِلٌ قال قاعِدٌ :رَشَدْتَ فلا غُرْمٌ عليكَ وَلا خَذْلُ
على مكثريهم حقُّ من يعتريهمُوعندَ المقلينَ السماحةُ ، والبذلُ
سعى بعدهم قومٌ ، لكي يدركوهمُفلَمْ يَفعَلُوا ولم يُليموا ولم يألُوا
فما كانَ ، من خيرٍ ، أتوه فإنَّماتَوَارَثَهُمْ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ