البحر : طويل
صَحا القَلبُ عن سلمى وأقصرَ باطِلُهْوَعُرّيَ أفْرَاسُ الصِّبَا وَرَوَاحِلُهْ
وأقصرَ ، عمّا تعلمينَ ، وسددتْعليَّ ، سوَى قصدِ السبيلِ ، معادلُهْ
وقالَ العَذارَى : إنّما أنتَ عَمُّنا ،وكانَ الشّبابُ كالخَليطِ نُزَايِلُهْ
فأصبحنَ ما يعرفنَ إلاّ خليقتيوإلاّ سوادَ الرأسِ ، والشيبُ شاملهْ
لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُهْعفا الرسُّ منهُ ، فالرسيسُ ، فعاقلهْ
فقفٌّ ، فصاراتٌ ، فأكنافُ منعجٍفشَرْقيُّ سلمَى حَوْضُهُ فأجاوِلُهْ
فهضبٌ فرقدٌ ، فالطويُّ فثادقٌفوادي القنانِ : حزنهُ ، وأفاكلهْ
فأقْبَلْتُ في السّاعِينَ أسألُ عَنهُمُوعبرةٌ ما همُ ، لو أنهمُ أممُ
وغيثٍ ، من الوسميِّ ، حوٍّ تلاعهُأجابتْ روابيهِ ، النجاءَ ، هواطلهْ
صبحتُ ، بممسودِ النواشرِ ، سابحٍمُمَرٍ ّ أسِيلِ الخَدّ نَهْدٍ مَراكِلُهْ