20
وملجمنا ما إنْ ينالُ قذالهُ ،ولا قدماهُ الأرضَ ، إلاّ أناملهْ
فلأياً ، بلأيٍ ، قد حملنا غلامناعلى ظَهْرِ محْبُوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُهْ
وقُلتُ لهُ : سَدّدْ وأبصِرْ طَريقَهُوما هوَ فيهِ عَن وَصاتيَ شاغِلُهْ
وقُلْتُ : تَعَلّمْ أنّ للصّيدِ غِرّةًوَإلاّ تُضَيّعْها فإنّكَ قاتِلُهْ
فأتبعَ ، آثارَ الشياهِ ، ولديناكشُؤبوبِ غَيثٍ يحفش الأُكمَ وابلُهْ
نَظرْتُ إلَيْهِ نَظْرَةً فَرَأيْتُهُعلى كلِّ حالٍ ، مرةً ، هوَ حاملهْ
يُثِرْنَ الحَصَى في وَجهِهِ وهوَ لاحقٌسراعٌ تواليهِ صيابٌ أوائلهْ
فردَّ علينا العيرَ ، من دونِ إلفهِعلى رَغْمِهِ يدْمَى نَسَاهُ وفائِلُهْ
ورحنا بهِ ، ينضو الجيادَ ، عشيةًمُخْضَّبَةً أرْساغُهُ وعَوَامِلُهْ
بذي ميعةٍ ، لا موضعُ الرمحِ مسلمٌلبُطْءٍ ولا ما خلفَ ذلكَ خاذِلُهْ