البحر : بسيط تام al-Basīṭ
بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُواوَزَوّدوكَ اشتِياقاً أيّةً سَلَكُوا
ردَّ القيانُ جمالَ الحيِّ ، فاحتملواإلى الظّهيرَةِ أمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ
ما إنْ يكادُ يُخَلّيهِمْ لوِجْهَتِهِمْتَخالُجُ الأمْرِ ، إنّ الأمرَ مُشتَرَكُ
ضَحَّوا قَليلاً قَفَا كُثبانِ أسْنُمةٍوَمنهُمُ بالقَسُوميّاتِ مُعتَرَكُ
يَغشَى الحُداةُ بهِمْ وَعثَ الكَثيبِ كمايُغشِي السّفائنَ مَوْجَ اللُّجّةِ العَرَكُ
ثمَّ استمروا ، وقالوا : إنَّ موعدكُمماءٌ بشَرْقيّ سلمى فَيدُ أوْ رَكَكُ
يُزْجي أوَائِلَهَا التّبْغيلُ والرَّتَكُ
مُقَوَّرَةٌ تَتَبَارَى لا شَوَارَ لهَاإلا القطوعُ على الأكوارِ والوركُ
مثْلُ النّعامِ إذا هَيّجتَها ارْتَفَعَتْعلى لَوَاحِبَ بِيضٍ بَينَها الشّرَكُ
وَقَد أرُوحُ أمامَ الحَيّ مُقْتَنِصاًقُمْراً مَراتِعُها القِيعانُ والنّبَكُ