البحر : متقارب تام al-Mutaqārib
أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولابذي حُرُضٍ ماثلاتٍ مُثُولا
بَلِينَ وتَحْسَبُ آيَاتِهِنّنَّ ، عن فرطِ حولينِ ، رقاً محيلا
إليكَ ، سِنانُ ، الغداةَ ، الرّحيلُلُ أعصي النهاةَ وأمضي الفؤولا
فلا تأمني غزوَ أفراسهِبني وائلٍ ، وارهبيهِ ، جديلا
وَكَيفَ اتّقاءُ امرىء ٍ لا يَؤوبُبالقَوْمِ في الغَزْوِ حتى يُطيلا
وشعثٍ ، معطلةٍ ، كالقداحِغَزَوْنَ مَخاضاً وَأُدّينَ حُولا
نَوَاشِزَ أطْبَاقِ أعناقِهاوَضُمَّرها قافِلاتٍ قُفُولا
إذا أدلجوا لحوالِ الغوالم تُلْفِ في القَوْمِ نِكساً ضَئيلا
ولكنَّ جلداً ، جميعَ السلاحِ ، ليلةَ ذلكَ ، صدقاً بسيلا
فلمّا تبلجَ ما حولهُأناخَ فَشَنّ عَلَيهِ الشّليلا