بَعْدَ الْمَدْرَسَةِ يَلْعَبُ خَالِدٌ كُرَةَ الْقَدَمِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ.
يَلْعَبُونَ فِي السَّاحَةِ قُرْبَ الْمَدْرَسَةِ.
أَمْسِ كَانُوا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ فَقَطْ.
قَالَ خَالِدٌ: «نَحْتَاجُ لَاعِبًا آخَرَ!»
ثُمَّ رَأَى وَلَدًا جَدِيدًا تَحْتَ شَجَرَةٍ.
الْوَلَدُ يَقِفُ وَحْدَهُ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ.
ذَهَبَ إِلَيْهِ خَالِدٌ وَسَأَلَهُ: «مَا اسْمُكَ؟»
قَالَ الْوَلَدُ: «اسْمِي زِيَادٌ.»
قَالَ خَالِدٌ: «هَلْ تَلْعَبُ مَعَنَا يَا زِيَادُ؟»
ابْتَسَمَ زِيَادٌ وَقَالَ: «نَعَمْ!»
لَعِبَ زِيَادٌ مَعَ فَرِيقِ خَالِدٍ.
كَانَ سَرِيعًا جِدًّا.
وَفِي آخِرِ دَقِيقَةٍ سَجَّلَ هَدَفًا!
صَاحَ الْأَوْلَادُ: «زِيَادُ! زِيَادُ!»
الْيَوْمَ عِنْدَ خَالِدٍ صَدِيقٌ جَدِيدٌ.