النَّخْلَةُ شَجَرَةٌ طَوِيلَةٌ تَعِيشُ فِي الْبِلَادِ الْحَارَّةِ.
نَرَاهَا فِي الصَّحْرَاءِ، وَفِي الْوَاحَاتِ، وَفِي شَوَارِعِ الْمُدُنِ الْعَرَبِيَّةِ وَحَدَائِقِهَا.
تُحِبُّ النَّخْلَةُ الشَّمْسَ، وَتَشْرَبُ الْمَاءَ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ بِجُذُورِهَا الطَّوِيلَةِ.
وَقَدْ تَعِيشُ النَّخْلَةُ مِئَةَ سَنَةٍ.
ثَمَرُ النَّخْلَةِ هُوَ التَّمْرُ.
يَكُونُ التَّمْرُ أَخْضَرَ فِي الْبِدَايَةِ، ثُمَّ يَصِيرُ أَصْفَرَ أَوْ أَحْمَرَ، ثُمَّ بُنِّيًّا.
يَقْطِفُ الْمُزَارِعُونَ التَّمْرَ فِي آخِرِ الصَّيْفِ وَأَوَّلِ الْخَرِيفِ.
وَهُنَاكَ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنَ التَّمْرِ، مِثْلُ السُّكَّرِيِّ وَالْخَلَاصِ وَالْبَرْحِيِّ.
التَّمْرُ حُلْوٌ وَمُفِيدٌ، وَفِيهِ طَاقَةٌ كَبِيرَةٌ.
فِي رَمَضَانَ، يُفْطِرُ كَثِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
وَفِي الْبُيُوتِ الْعَرَبِيَّةِ، يُقَدِّمُ النَّاسُ التَّمْرَ لِلضُّيُوفِ مَعَ الْقَهْوَةِ.
وَيَسْتَعْمِلُ النَّاسُ أَجْزَاءَ النَّخْلَةِ الْأُخْرَى أَيْضًا.
يَصْنَعُونَ مِنْ أَوْرَاقِهَا السِّلَالَ وَالْحُصُرَ، وَمِنْ جُذُوعِهَا سُقُوفَ الْبُيُوتِ الْقَدِيمَةِ.
لِهٰذَا يُحِبُّ الْعَرَبُ النَّخْلَةَ، وَيَقُولُونَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ.