يَوْمُ الْأَحَدِ: بَدَأَتِ الدِّرَاسَةُ الْيَوْمَ. الْجَامِعَةُ كَبِيرَةٌ جِدًّا، وَضِعْتُ فِيهَا مَرَّتَيْنِ!
يَوْمُ الِاثْنَيْنِ: تَعَرَّفْتُ عَلَى بِنْتٍ لَطِيفَةٍ اسْمُهَا جُمَانَةُ. هِيَ تَسْكُنُ فِي سَكَنِ الطَّالِبَاتِ مِثْلِي.
يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ: كَانَتْ عِنْدَنَا مُحَاضَرَةٌ فِي السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ، لٰكِنِّي اسْتَيْقَظْتُ مُتَأَخِّرَةً.
دَخَلْتُ الْقَاعَةَ بَعْدَ الْأُسْتَاذِ بِعَشْرِ دَقَائِقَ، فَنَظَرَ إِلَيَّ نَظْرَةً طَوِيلَةً!
يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ: قَضَيْتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ فِي الْمَكْتَبَةِ مَعَ جُمَانَةَ. غَدًا عِنْدَنَا امْتِحَانُ الْكِيمْيَاءِ، وَأَنَا خَائِفَةٌ قَلِيلًا.
يَوْمُ الْخَمِيسِ: كَانَ الِامْتِحَانُ سَهْلًا! أَجَبْتُ عَنْ كُلِّ الْأَسْئِلَةِ، وَخَرَجْتُ قَبْلَ الْوَقْتِ.
فِي الْمَسَاءِ احْتَفَلْنَا أَنَا وَجُمَانَةُ فِي مَطْعَمِ بِيتْزَا صَغِيرٍ.
يَوْمُ الْجُمُعَةِ: لَا دِرَاسَةَ الْيَوْمَ. غَسَلْتُ مَلَابِسِي، وَنَظَّفْتُ غُرْفَتِي، وَكَلَّمْتُ أُمِّي سَاعَةً كَامِلَةً.
سَأَلَتْنِي: «هَلْ تَأْكُلِينَ جَيِّدًا؟» فَقُلْتُ: «نَعَمْ، طَبْعًا!»
لٰكِنِّي أَكَلْتُ الْبِيتْزَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هٰذَا الْأُسْبُوعَ!
يَوْمُ السَّبْتِ: أُسْبُوعٌ وَاحِدٌ فَقَطْ، وَالْجَامِعَةُ الْآنَ مِثْلُ بَيْتِي الثَّانِي.
غَدًا يَبْدَأُ أُسْبُوعٌ جَدِيدٌ، وَسَأَنَامُ مُبَكِّرًا اللَّيْلَةَ!