المعلوة وسكون الياء المسفولة " ، ومنها إقليم تلدمتي " بفتح التاء المعلوة الاول واللام وضم الدال المهمل وفتح الميم وتشديدها وكسر التاء الأخرى وياء " ، ومنها إقليم هلدمتي، وهو مثل اللفظ الذي قبله إلا ان الهاء أوله، ومنها إقليم برويدو " بفتح الباء الموحدة والراء وسكون الياء وضم الدال المهمل وواو " ، ومنها إقليم كندكل " بفتح الكافين والدال المهمل ولام " ، ومنها إقليم ملوك " بضم الميم، ومنها إقليم السويد " بالسين المهمل " ، وهو أقصاها. وهذه الجزائر كلها لا زرع بها، إلا أن في إقليم السويد منها زرعاً يشبة أتلي، ويجلب منه إلى المهل. وإنما أكل أهلها سمك يشبه الليرون، يسمونه قلب الماس " بضم القاف " ، ولحمه أحمر، ولا زفر له، إنما ريحه كريح لحم الأنعام، وإذا اصطادوه قطعوا السمكة منه أربع قطع، وطبخوه يسيراً ثم جعلوه في مكائيل من سعف النخل، وعلقوه للدخان. فإذا استحكم يبسه أكلوه. ويحمل منها إلى الهند والصين واليمن، ويسمونه قلب الماس " بضم القاف " .لوة وسكون الياء المسفولة " ، ومنها إقليم تلدمتي " بفتح التاء المعلوة الاول واللام وضم الدال المهمل وفتح الميم وتشديدها وكسر التاء الأخرى وياء " ، ومنها إقليم هلدمتي، وهو مثل اللفظ الذي قبله إلا ان الهاء أوله، ومنها إقليم برويدو " بفتح الباء الموحدة والراء وسكون الياء وضم الدال المهمل وواو " ، ومنها إقليم كندكل " بفتح الكافين والدال المهمل ولام " ، ومنها إقليم ملوك " بضم الميم، ومنها إقليم السويد " بالسين المهمل " ، وهو أقصاها. وهذه الجزائر كلها لا زرع بها، إلا أن في إقليم السويد منها زرعاً يشبة أتلي، ويجلب منه إلى المهل. وإنما أكل أهلها سمك يشبه الليرون، يسمونه قلب الماس " بضم القاف " ، ولحمه أحمر، ولا زفر له، إنما ريحه كريح لحم الأنعام، وإذا اصطادوه قطعوا السمكة منه أربع قطع، وطبخوه يسيراً ثم جعلوه في مكائيل من سعف النخل، وعلقوه للدخان. فإذا استحكم يبسه أكلوه. ويحمل منها إلى الهند والصين واليمن، ويسمونه قلب الماس " بضم القاف " .
ذكر أشجارها
ومعظم أشجار هذه الجزائر النارجيل، وهو من أقواتهم مع السمك، وقد تقدم ذكره. وأشجار النارجيل شأنها عجيب. وتثمر النخل منها اثنى عشر عذقاً في السنة، يخرج في كل شهر عذق، فيكون بعضها صغيراً وبعضها كبيراً وبعضها يابساً وبعضها أخضر، هكذا أبداً. ويصنعون منها الحليب والزيت والعسل، حسب ما ذكرنا لك في السفر الأول. ويصنعون من عسله الحلواء، فيأكلونها مع الجوز اليابس منه. ولذلك كله، وللسمك الذي يغتذون به قوة عجيبة في الباءة، لا نظير لها. ولأهل هذه الجزائر عجب في ذلك. ولقد كان لي بها أربع نسوة وجوار سواهن، فكنت أطوف على جميعهن كل يوم، وأبيت عند من تكون ليلتها. وأقمت بها سنة ونصف أخرى على ذلك. ومن أشجارها الجموح والأترج والليمون والقلقاص، وهم يصنعون من أصوله دقيقاً يعملون منه شبه الأطرية، ويطبخونها بحليب النارجيل، وهي من أطيب الطعام. كنت أستحسنها كثيراً وآكلها.
ذكر أهل هذه الجزائر وبعض عوائدهم
وذكر مساكنهم